العلامة المجلسي

166

بحار الأنوار

المحاسن : عن القاسم عن جده عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم بن محمد الجعفري مثله ( 1 ) إلا أن فيه : " إحدى عشرة سنة " في الأول كما في الفقيه ( 2 ) . الكافي : عن العدة عن البرقي ( 3 ) مثل المحاسن . بيان : العتيق هو الذي أبواه عربيان ، قال الجوهري : العتيق : الكرم والجمال والعتيق : الكريم من كل شئ والخيار من كل شئ ، وقال : الهجنة في الناس والخيل إنما تكون من قبل الام فإذا كان الأب عتيقا والام ليست كذلك كان الولد هجينا : والاقراف من قبل الأب انتهى . والبرذون : بالكسر : ما لم يكن شئ من أبويه عربيا ، قال الدميري : الخيل نوعان : عتيق وهجين ، والفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس ، وعظم الفرس أصلب وأثقل من عظم البرذون ، والبرذون أحمل من الفرس ، والفرس أسرع من البرذون ، والعتيق بمنزلة الغزال ، والبرذون بمنزلة الشاة ، فالعتيق من الخيل ما أبواه عربيان ، سمي بذلك لعتقه من العيوب وسلامته من الطعن فيه من الأمور المنقصة ( 4 ) .

--> ( 1 ) المحاسن : 631 . ( 2 ) فيه وهم لان الحديث الذي روى في الفقيه يغاير ذلك اسنادا ومتنا ، وهو حديث سليمان بن جعفر الجعفري ، قال الصدوق في الفقيه 2 : 186 : وروى بكر بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سمعته يقول : الخيل على كل منخر منها شيطان فإذا أراد أحدكم ان يلجمها فليسم . ثم قال : قال : وسمعته يقول : من ربط فرسا عتيقا محيت عنه عشر سيئات وكتبت له إحدى عشر حسنة في كل يوم ، ومن ارتبط هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان ، وكتب له تسع حسنات في كل يوم ، ومن ارتبط برذونا يريد به جمالا أو قضاء حاجة أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة وكتب له ست حسنات ، ومن ارتبط فرسا أشقر . إلى قوله : " لا يدخل بيته حيف " فيما يأتي عن ثواب الأعمال تحت رقم 13 . ( 3 ) فروع الكافي 5 : 48 . ( 4 ) حياة الحيوان 2 : 147 .